من نحن

عافر.. نفهم الطفل، ونبني الطريق معه

عافر منظومة متخصصة تهدف إلى تقديم دعم متكامل للأطفال في مجالات التخاطب، التربية الخاصة، تعديل السلوك، التكامل الحسي وتنمية المهارات، مع الاهتمام ببناء شراكة حقيقية بين الطفل والأسرة والمتخصص.

نؤمن أن كل طفل له قدراته واحتياجاته وطريقته الخاصة في التعلم والتطور؛ لذلك لا نعتمد على حلول واحدة للجميع، بل نعمل على فهم احتياجات كل طفل، ووضع أهداف واضحة، وتقديم تدخل مناسب، مع متابعة مستمرة لقياس التطور والنتائج.

ولا تتوقف رحلتنا عند الجلسة؛ فدور الأسرة والمتخصص جزء أساسي من نجاح الطفل، ولذلك نسعى إلى توفير المعرفة والأدوات التي تساعد الأسرة على المشاركة الفعالة في رحلة التأهيل.

رؤيتنا

أن تصبح عافر مرجعًا عربيًا موثوقًا في مجال تأهيل الأطفال ودعم أسرهم وتطوير المتخصصين، من خلال تقديم خدمات وبرامج مبنية على العلم والخبرة والممارسة المهنية الحديثة.

رسالتنا

تقديم تجربة تأهيلية وتعليمية متكاملة تجمع بين الخبرة الإنسانية والمنهجية العلمية والتقنيات الحديثة، بما يساعد الأطفال على تطوير قدراتهم والوصول إلى أفضل مستوى ممكن من الاستقلال والتواصل والتعلم والمشاركة في الحياة.

منهج عملنا

نعتمد في عافر على رحلة متكاملة تبدأ من:

التقييم والفهمتحديد الاحتياجاتوضع الأهدافالتدخل والتدريبالمتابعةقياس النتائجتطوير الخطة

نؤمن أن نجاح التدخل لا يُقاس بعدد الجلسات، وإنما بما ينعكس على حياة الطفل وقدرته على استخدام مهاراته في المنزل والمدرسة والمجتمع.

محمد أبوغرارة
مؤسس عافر

محمد أبوغرارة

مؤسس عافر

بدأت فكرة عافر من إيمان بسيط: كل طفل قادر على التطور، ولكن ليس بالضرورة بالطريقة نفسها.

جاءت فكرة عافر من الرغبة في بناء منظومة تتجاوز مفهوم المركز التقليدي، لتجمع بين التأهيل، المعرفة، دعم الأسرة، وتطوير المتخصصين.

ومن خلال الخبرة في مجالات التخاطب والتربية الخاصة والتسويق والتدريب، أصبح الهدف هو بناء مشروع يضع الطفل في مركز الاهتمام، ويمنح الأسرة والمتخصص الأدوات والمعرفة التي تساعدهما على اتخاذ قرارات أفضل.

طموحنا أن تصبح عافر منصة عربية معرفية وتأهيلية، تصنع أثرًا حقيقيًا في حياة الأطفال وأسرهم، وتساهم في تطوير مستقبل خدمات التأهيل في العالم العربي.

أ. إسراء بدوي
كلمة شكر وتقدير

أ. إسراء بدوي

المدير العام لمؤسسة عافر

كل الشكر والتقدير للأستاذة إسراء بدوي، على دعمها المستمر ومساندتها الدائمة لمسيرة عافر منذ بدايتها.

كان لدعمها وإيمانها بالمشروع دور مهم في استمرار العمل وتجاوز الكثير من التحديات، وكانت دائمًا من الأشخاص الذين قدموا الدعم والمساندة في اللحظات التي احتاج فيها المشروع إلى من يؤمن بفكرته ويشجّع على الاستمرار.

شكرًا لكل دعم، ولكل كلمة، ولكل موقف كان له أثر في رحلة عافر.

جزاها الله عنا كل خير، وكتب لها أجر كل أثر طيب نصنعه معًا.